الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٧ - باب وجوه الجهاد و من يجب جهاده
باب ٣ وجوه الجهاد و من يجب جهاده
[١]
١٤٧٠٣- ١ الكافي، ٥/ ٩/ ١/ ٢ علي عن أبيه و القاساني جميعا عن القاسم بن محمد عن المنقري عن فضيل بن عياض قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الجهاد سنة أم فريضة فقال الجهاد على أربعة أوجه فجهادان فرض و جهاد سنة لا يقام إلا مع فرض و جهاد سنة فأما أحد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن معاصي اللَّه تعالى و هو أعظم الجهاد- و مجاهدة الذين يلونكم من الكفار فرض- و أما الجهاد الذي هو سنة لا يقام إلا مع فرض فإن مجاهدة العدو فرض على جميع الأمة و لو تركوا الجهاد لأتاهم العذاب و هذا هو من عذاب الأمة و هو سنة على الإمام وحده أن يأتي العدو مع الأمة فيجاهدهم و أما الجهاد الذي هو سنة فكل سنة أقامها الرجل و جاهد في إقامتها و بلوغها و إحيائها فالعمل و السعي فيها من أفضل الأعمال لأنها إحياء سنة و قد قال رسول اللَّه ص من سن سنة حسنة فله أجرها و أجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيء.